• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

    الإشاعة العسكرية والحرب النفسية على المغرب[تضخيم مرض الملك كنموذج]

    http://www.almoharib.com/2009/09/blog-post_22.html
    الإشاعة العسكرية والحرب النفسية على المغرب[تضخيم مرض الملك
    http://www.almoharib.com/2009/09/blog-post_22.html
    الإشاعة العسكرية والحرب النفسية على المغرب[تضخيم مرض الملك

    ،مهتم بشؤون الأمن القومي
     إن الإشاعات هي انعكاس لآمال واحباطات ومخاوف وقلق شعب معين وهي مؤشر على مدى جاهزيته العسكرية والسياسية في وقت الأزمات ،وهنا يبرز دور الإعلام فإشاعة القلق تكثر في المجتمعات التي تعجز فيها وسائل الإعلام عن تقديم أجوبة واضحة وأخبار تعكس الحقيقة الواقعية ، مما يضطرها إلى إكمال هذا النقص عبر التشبث بالإشاعة والتضخيم الذي يصبح أكثر خطورة في أيام الحرب ، فالغموض وعجز الإعلام الوطني عن تقديم تفسيرات ، يجعل الإعلام المعادي يستغل هذه الثغرات من اجل تنشيط الإشاعات المدمرة والمخربة في صفوف المواطنين خصوصا مواطنينا الذين تكثر فيهم الأمية ويعتمدون في تلقي الأخبار على الأصدقاء والأقارب أي الحوارات العامة ، هناك تجد الإشاعة مكانها مستعينة بتفسيرات الأحداث القادمة من الإعلام الأجنبي والقادمة وفق برامج مؤطرة فكريا من طرف مراكز عالية الكفاءة بتنسيق ربما بين الجيش والصحافة والمخابرات ، وهنا أسجل بإحباط كبير الضعف الذي أبانت عليه مخابراتنا في مجال غياب نظام امني للسيطرة على سريان الإشاعة أو خلق إشاعات مضادة ، هذا النظام يكون دوره إحباط الإشاعات الزائفة التي تفتت معنويات الشعب والجيش ، أنظمة متواجدة لدى الدول منذ الحرب العالمية الثانية والتي تعتمد في إطارها النظري على أفكار البورت وبوستمان وبصفة عامة تنتشر الإشاعة باعتماد على عنصريين أساسين ،هما عنصر الاهتمام وعنصر الغموض في الخبر مما يجعل الخبر عرضة للتشويه أثناء الانتقال وتسمح بالتالي للإعلام المعادي أن ينقحها ويتحكم حتى في تنميط إعلامنا وفق خطة القطيع بقطع كافة الخيارات أمامه وجعله يعتمد بالكامل عليه.كما يتم إضافة إليها اعتبارات وأماني العدو واعتبارات وعواطف أهل البلد بحيث تتحرك الإشاعة وفق الخطة العسكرية المعروفة بخطة كرة الثلج ، وسأنتقل إلى الحديث عن ما راج أخيرا عن مرض ملك المغرب وسأستعين ببعض الأبحاث في مجال الإشاعات مثل بحت لرالف روسو من جامعة بنسلفانيا .
    لقد لاحظنا بأسف شديد التحرك الملفت للإشاعة حول مرض الملك بحيث لولا الألطاف لخرجت الأمور عن السيطرة وقد تحركت الإشاعة وهي ذات طابع مرتبط مباشرة بالأمن القومي تحركت وتطورت وفق أربعة عوامل أساسية منها :
    أولا : الشك العام ، يقول المفكر في علم نفس الإشاعات مونتغمري بلجيون ، يتوقف سريان الإشاعة على الشك والغموض في الخبر أو الحدث فحينما تعرف الحقيقة لا يبقى مجال الإشاعة وهذا ما حدث في المغرب بحيث هناك شك عام وعدم ثقة من طرف الشعب في الناطقيين سواء باسم القصر أو الحكومة نتيجة تراكمات الاحباطات والكذب الممارس منذ عقود بحيث أي حديث يخرج من هذه المنابر هو بالضرورة ليس مؤكدا وغير مضمون ، ولاعادة المصداقية يتطلب الأمر سنوات وهذا أمر خطير أيام الحرب ، لأنه صعب جدا أن يشك فيك الناس أيام الحرب ويصدقوا الأخر . مما يسمح لمنابر الأخر التي ليست بالضرورة بريئة بتقديم رؤيتها للخبر وفق برنامج مدروس بعناية مخبريا .وهنا لدي سؤال ملح للقارئ هو إذا كان الأخر قد نجح في خلخلتنا وإثارة القلق بيننا عبر تضخيم مرض الملك أيام السلم ونحن لسنا تحت الضغط ، فماذا بإمكانه أن يفعل أيام الحرب ؟ وهنا أدعو إلى مزيد من الجدية في التعامل مع قضايا الأمن القومي ، فمن يعمل في الأمن القومي يجب أن يتفرغ للأمن ومن يعمل على تحسين نسل الأبقار الحلوب يجب أن يعمل في مجال الحليب والأبقار .
    ثانيا : العامل الثاني الذي ساهم في نجاح أهداف الإشاعة هو إشراك المتلقي في التفكير في النتائج ، بحيث ماهي النتيجة المباشرة لمرض الملك المغربي وهنا انقادت وسائل إعلامنا إلى الفخ بحيث هناك من تحدث عن ما بعد الملك أي هل مجلس الوصاية أم احد أفراد الأسرة الحاكمة كبديل أم ....،لان إشراك المتلقي وأهل البلد في التفكير في البدائل أمر مهم لنجاح الإشاعة ، لان الموضوع مصيري ومن المفروض على الجميع التخيل وقد لاحظت في الشارع العام العديد من الفرضيات التي تناسلت وخلقت حالة قلق في أذهان الناس بمجرد التفكير فيها وهذا هو دور الحرب النفسية .
    العامل الثالث الذي أدى إلى إنجاح الإشاعة هو القلق الذاتي والشخصي وهو معروف لدى العسكريين ، بحيث أن الإشاعة العسكرية تستمر ليس فقط لأنها غامضة أو لوجود غموض معرفي لدى الشعب أو غياب وسائل إعلام ذات كفاءة بل تستمر كذلك لأنها تقدم متنفسا للتوترات الانفعالية التي تنتج حين نفكر بالنتائج التي هي في الحالة المغربية كارثية وان تم التفكير فيها يصاب الشعب بخوف شديد وهنا تكمن الحرب النفسية ضد الشعوب إذ ماهي نقطة ارتكاز المغرب ، إنها الملك انه نقطة قوة حين يوجد ونقطة ضعف إذا غاب ، بحيث تكون النتائج كارثية ومجرد التفكير فيها يولد احباطات كبرى لها تأثيرات سلبية على الجيش والاستثمار والإنتاج وعلى كل التحركات الاجتماعية والسياسية ، بحيث تخلق لدى الشعب عقدة تجعله غير قادر أو راغب في قبول الأخبار بل حتى سماع أو قراءة الخبر لأنه يخاف من نتائج مرض الملك وغيابه عن الحكم في غياب أي بديل سياسي أو دستوري أو حتى شخصي يمكنه قيادة بلد بهذا الحجم من المشاكل والتنوع ، هذا القلق والخوف الشديد هو سبب انتشار هذه الإشاعة بهذا التضخيم،خصوصا بعد دخول أطراف خارجية على الخط وهنا أريد أن أنبه الجيش المغربي ، ونظرا لوجود تنسيق مع الولايات المتحدة أن نطلب منهم إعانتنا على الاطلاع على المشروع الذي أعده مجموعة خبراء بتعاون مع البنتاغون مشروع اسمه project me
    هدفه مواجهة الإشاعات العراقية حول الأسلحة الغير تقليدية وأثره على معنويات الجيش وأهالي الجنود في بداية التسعينات .
    العامل الأخير وهو سرعة تلقي الإشاعة أو ما يسمى عند البعض بسذاجة المتلقي أو عقلية القطيع، وهنا احمل جزءا من المسؤولية للناطق الأول بالخبر ، لان الإشاعة لا يمكن تصديقها من طرف عدد كبير من الناس إلا إذا كانت تتضمن جزءا من الحقيقة ، هذا الجزء هو ما أكده الناطق الأول بالخبر في سابقة هي الأولى من نوعها ، فمثل هذا السلوك يتطلب ممارسته في شعوب ناضجة دمقراطيا وتعيش نوعا من الاستقرار ، بينما نحن لازلنا محاطين بالآخرين من كل جانب وعلاقاتنا ليست ودية والكل ينظر إلينا أننا توسعيين أي نحن في شبه حالة حرب باردة ، أي يجب أن تكون الجهات الرسمية أكثر مسؤولية في الأخبار التي تفوح بها ، أي أخبار الفزع مثل مرض الملك أو أخبار الرغبة كوجود البترول في تالسينت لا يجب إطلاقها إلا بعد دراستها جيدا .
    ونتمنى من المسؤولين المغاربة أن يأخذوا العبرة من هذه الحادثة وكفى من اللامبالاة ليس لوقت السلم نبني لكن لنستعد للحرب ، أي يجب وضع الخطط من الآن لكيفية التصدي للإشاعات العسكرية في وقت الحرب لان من يطلقها يكون على كفاءة عالية ، فالحرب النفسية عنصر أساسي ومحدد في مسار المعارك المركزية والعمليات العسكرية الفرعية،وأنا متأكد أن صحافتنا وطنية ونزيهة وشريفة ولم تكن لها أية أهداف مبيتة وحاشى وكلا أن نشكك في وطنية أي كان،لكن أذكر الجميع أن هذه هي الإشاعة الرابعة التي تعرض لها الملك ولم نأخد العبر.والحمد لله رب العالمين
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    8 commentaires:

    1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

      ردحذف
    2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

      ردحذف
    3. بوتفليقة ناكر الجميل المنافق عبد جنرالات المرادية مريض بسرطان المعدة جراء ادمان الخمور رئيس الخرائر أكبر سكير أما المغرب و المغاربة فهم تاج رأس يا مواطن الجوع و البترول و الغاز يا للمفارقة هههههه لماذ لا تعيشون حياة الرفاهية مثل دول الخليج غريب أمركم يا خرائريين و لكنم شعب لا يستحق الا الحرمان و الفقر اللهم زدهم فقرا و بؤسا بما يكيدون للمغرب

      ردحذف
      الردود
      1. هههههه هلكك المخنز المغربي بالقرقوبي والمخدرات حتى أصبحتم تصدقون كل الهرقطات الغريبة العجيبة ولو وجهة وجهك شطر شرق المغرب فستجد خيرات الجزائر يقتات منها شعب المغرب فالدواء الذي حرمكم منه المخنز يأتيكم وبوفرة من عدوتكم الجزائر البنزين آلات كهرومنزلية بل وحتى الخبزتجول بأسواق وجدة لتعرف كم الجزائرين كرماء يالمروكي أميرك لا يترك منتدى أو لقاء أو مؤتمر إلا وطلب فتح الحدود كن واقعي ولاتكذب على نفسك لماذا تطالبون بفتح الحدود مع شعب جائع كما خيل لكم المخزن المغربي ياهذا ليست الجزائر من دقت الأبواب الخليجية للصدقة وطلب المؤنة نحن والحمد الله كفانا الله شر السؤال نحفر لإستخراج الماء يطلع غاز وبترول وحتى أنكد عليك وأزيد في حسدك لقد تم إكتشاف البترول في مدينة تبسة والمدية وتيارت وهذه المناطق هي في الشمال ومزال الخير إن شاء الله وعين الحساد في عود

        حذف
    4. ههههههه المضحك ان كل ما تنسبوه لنا من نقائص ينطبق عليكم انتم الذين ملئت رؤوسكم بالخرافات و الاكاذيب من نظامكم المتحجرهههه الى كل المراركة الكلاب جهتكم الشرقية أي ثلث شعبكم يأكل من الجزائر لاتحاولون تغليط أنفسكم و النا س بمروجات المخزن بأننا شعب جائع الخ...أضحك عندما أسمع دلك لأنني أعرف جيدا من هم الجياع المراركة.الحدود لن تفتح و لو فتحت سنقوم بثورة لاغلاقها و سنرى من سيموت جوعا فنحن لانحتاج الزبالة المروكية

      ردحذف

    5. خخخخخخخخخخخخخ حنا ما نكتروش الهدرة حنا فعلنا فيكم ههههه الجزائرعقدتكم الازلية تحتلكم منذ 63 في تندوف وبشار أمكالة و بني ونيف و حاسي البيضا و توات في عمق التراب المروكي و هي تحت السيادة الجزائرية الى اليوم يا شعب الحمير لولا مساعدة فرنسا واسرائيل للحسن 2 و بناء جدار الخوف و الجبن لسيطر الصحراويون على كل المروك ههههه

      ردحذف
    6. اتقو الله يا امة محمد لا فرق بين مغربي وجزائري كلنا اخوة وارجو منكم الرجوع الى اصول الشعوب المغاربية وسترون اتقو الله في انفسكم ولا تشعلو نار الفتنة بيت الاخوة ولا تجعلو الامور السياسية تطغى عن روح الحب والسلام والتظامن والتأزر التي يجب ان تكون بين المغاربة والجزائريين فانا مغربي واطلب من الله ان تنسحب غمامة الحقد والكره وتعم روح الحب وسلام امين امين يارب العالمين وارجو من كل شخص يحب السلام ان يتذخل بمقال يقرب بين الاخوة وشكرا

      ردحذف
    7. اضا ان ما كانت تسع اليه الدوال الغربية واعدأ الامة العربية قد وصلت اليه ان وهو تفريق بيننا واقصد بين الدوال العربية لأنها راة ما يمكن ان تفعل لو اتحدة في حرب اكتوبر سنة1973 حيت تكبد العدو الاسرئلى خسئرفادحة لدى ياخوني دعون وشتم في بعضا البعض ولنركز علي عدونا الحقيقي الدي يسعا الي تدميرنا بجعلنا نقتل بعضا البعض واسف ان هناك بعضا من اخوانينا يوسعدونهم في دلك بدون شعوا منهم وحيت ان جيشينا هما اقوى جيشين عند العرب يجب على البلدين توحيد جوهدهما وتبدل الخبرث علي القل ان لم نقل ان يحدا في شتا المجلة لأن بتحدهما دفعة لزيدة قوتهما وكما نعلم جميعا (ان في التحد قوة) لأشرت ان مغربي واحترم شعب الجزئري شقيق شعب البطل والشاوس الدي كان في احد الوقات يشكل مع شعب المغربي قوة ضارية بالأضفة ليباوتونس ومورطاني في شكل دوالة واحد وجيش واحد وفي وشعب واحد كيان واحد
      وسلام

      ردحذف

    Item Reviewed: الإشاعة العسكرية والحرب النفسية على المغرب[تضخيم مرض الملك كنموذج] Rating: 5 Reviewed By: banane mohamed

    منتدى الجيش المغربي

    Scroll to Top