• اخر الاخبار

    الاثنين، 9 يوليو، 2012

    صفقة مغربية لصواريخ جو جو AIM-9X

    http://www.almoharib.com/2012/07/aim-9x.html
    صفقة مغربية  لصواريخ  جو جوAIM-9X 
    أكدت شركة "ريثيون" لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي أنها أبرمت صفقة مع الجيش المغربي لتزويده بصواريخ  جو جو AIM-9X والتي تم تطويرها لتركب على المقاتلات ف 16،وتعتبر هذه الصواريخ غاية في الدقة ،والأكثر إسقاطا للطائرات،وتعتمد صواريخ "سايدويندر AIM-9X على الأشعة ما تحت الحمراء لتحديد الأجسام الحرارية وأتت فكرتها من الطبيعة الحرارية للأفعى القرناء ومنها تستمد إسمها هذا ويتواجد هذا السلاح لدى العديد من الدول منها السعودية وبولونيا وتركيا ،وتجدر الإشارة أن الولايات المتحدة لم تفصح عن العدد الذي ستزود به المغرب،مع العلم أن الجيش المغربي قد تكيف مع هذا السلاح لأنه سبق أن أبرم في السنين الماضية صفقة للحصول على نسخة أخرى من هذه الصواريخ تسمى (AIM- c7-120) كانت قد زودت بهما كذلك الكويت والأردن بتشجيع من قائد المجموعة 328 في نظام التسليح التابع للقوات الأمريكية   مايكل اندرسن ويعتقد أن تركيب هذه الصواريخ على ف16 سيحقق توازن الردع الجوي مع مقاتلات السوخوي 30/35 الجزائرية الرهيبة والتي ركز فيها الروس كل خبراتهم.http://www.almoharib.com/
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    38 commentaires:

    1. أقول السلام على سو 30 . والمفاجئة الكبرى هي أن المغرب إقتنى سرا صواريخ جو جو إسرائلية . و التي تعتبر العمود الفقري في ف16 صوفى لذى إسرائيل.

      ردحذف
    2. رشيد : صواريخ جبارة و قد خصصت للدمج مع الميراج mf-2000 المغربية و ليس الاف 16 و بهذا سيتحول سلاح الجو المغربي للريادة مع كبار أفريقيا بعد كل هته التحديثات التي طالت المقاتلات الجوية بجميع أصنافها و خصوص بعد التحديث الدي قامت به إسرائيل للمقاتلات ف16 فحتما ستكون محاكية لتطور السوخي الروسية..

      ردحذف
    3. لم تخصص للدمج مع الميراج إطلاقا. الصواريخ هاته أقسم أنها تجعل الجنرالات الجيش الوطني الشعبي يعضون على أياديهم لو يحصلو على رافال أو تايفون. لأن سو30 وبالرغم من كل ماقيل عنها فهي تظل خردة لم تجرب أصلا في حرب حقيقية .

      ردحذف
    4. رشيد : لقد تم تطوير الميراج المغربية f1 لتصبح ميراج fm-2000 و من المرجح ان هته الصواريخ ستدمج معها أما الف16 فقد زودت بعدة صواريخ جو جو في صفقات متتالية و أخرها الصواريخ الفرنسية و قبلها الامريكية و يبدوا أن المغرب يود خلق سرب متكامل و عدم الاتكال على الف16 وحدها و نعم مهما قيل عن السوخي تبقى غير مجربة و الحرب هي من تحكم أداء السلاح

      ردحذف
    5. عارف :ردا على الريفي اللي فوق هههههههههه صواريخ والجنرالات يعضون على ايديهم هههههههههه يا بني السو 30 مسلحة بتسليح قياسي وصواريخ ار 77 والتي طبعا لا تعرفها ولكن ابحث عنها يا عزيزي نحن نتكلم عن صواريخ مداها 170 كلم الصورة
      http://www.6rb.com/uploads/photos/magic_1_400x400.jpg
      وجاي تهلل لصفقة صواريخ قصيرة المدى مع ان الكويت تمتلك النسخة الاحدث من هذه الصواريخ وهي AIM-9X-2
      ولعلمك عزيزي ان السو 30طائرة اعتراضية وسيادة جوية في حين ممكن تخبرني ماذا يمتلك المغرب من الطائرات الاعتراضية ربما ستصدق عليكم اسرائيل اف 15 السيلنت ايجل
      اخيرا جنرالتنا دوما يعضون على ايديهم ليس بسببك او خردتك واخاف ان تصاب بسكتة اذا قبلنا صفقة اف 18 سوبر هورنت لان امريكا تعرف لمن تبيع اسلحتها الاهم لزبون جيبه ممتليء وليس من ينتظر مساعدات
      اما الروس والسوخوي 35 فلا تحلم ان تواكبها اي طائرة عادية الا الرابتور اف 22 الشبحية واف 35 ومع ذلك لا تستغرب ان بدأ الروس في تصنيع طائرات من هذا النوع وطبعا سنكون الاوائل في الاستفادة

      ردحذف
      الردود
      1. لقد قامت روسيا بشراكة مع الهند بتصنيع طائرة هي المرادف ل رابتور و هي سوخوي تي 50 باك فا

        http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ2hgCP3K1Tdx_6JN559bszWBsphoJ_4mFpvx1ALxae54XvlXaW

        حذف
    6. ومن المحتمل ان تقتنيها الجزائر حسب تقرير اعد في قناة روسيا اليوم

      ردحذف
    7. ر77 عبارة عن صاروخ كرطوني يا بني عمي. المغرب يمتلك صواريخ إعتراظية بعيدة المدى إقتناها من إسرائيل . أما سو 30 فأقول لك أنها لن تنفع حتى في الإقلاع في حالة الجد. الجزائر محاصرة. بدأ العد التنازلي. عليكم بتقديم التنازلات بسرعه. بوزبال الورقة الوحيدة في أيديكم. ننتظر بفارغ الصبر أن تحركوها حتى تكون الصحراء الشرقيه الهذف التالي.

      ردحذف
    8. المخربي المسكين الذي يتباهى بالخردة الأمريكية التي إقتناها ،صاروخ جو-جو قصير المدى،ربما الطيارين المخاربة سيصطادون بها أنفسهم لأن أي مواجهة جوية مع سلاح الجو الجزائري سيكون إنتحارا مأسويا، طائرة التفوق الجوي المتعددة المهام سوخوي30 ذات المدى الرداري 350 كلم بتسليح من صواريخ جو-جو آر27 وآر77 بمدى بين 130 و170 كلم في إنتظار المفاجئة الصاعقة وهو صاروخ جو-جو الرهيب نوفاتور ذو المدى 400 كلم (قتال خلف مدى الرؤيا)يكفي أن تبقى سو30 على الحدود وتراقب القواعد الجوية المغربية وخصوصا قاعدة بن جرير قرب مراكش لتصطاد ماتشاء من طائرات الأف 16 دون الحاجة للدخول في الأجواء المغربية،أما القتال التلاحمي القريب سنرسل لكم الميغ 29 أس أم تي المخصصة للإعتراض والمتفوقة في هذا المجال...أما مسألة التوازن فهو ضرب من الخيال لأن سو30 هي ملكة الأجواء الإفريقية دون منازع في إنتظار المرعبة سو35 بردارإيزا ذو المدى 400 كلم لتكتمل حلقة التطويق على جارة السوء الغربية.

      ردحذف
    9. يضل المغرب أقوى دولة في إفريقيا، ولك في الموقع الإكتروني الخاص بالمخبرات الإسرائيلية دبكا خير دليل. الذي يتكلم عن فارق التوازن القوى الفعلي في شماق إفريقيا.

      ردحذف
      الردود
      1. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

        حذف
      2. ههههههههههههههههههههههاي يا له من غباء احلم يا مروكي احلم

        حذف
    10. عارف:هههههههههه الموقع الالكتروني الخاص بالمخابرات لاسرائيلية ههههههههههه اكيد لانه عارف كل كبيرة عن سلاحكم الذي لن تستخدموه ابدا ضد اليهود وحتى ضد اسبانيا المحتلة وضع خط فوق المحتلة يا محتل
      اسبانيا التي لن تسمح لك بالتسلح الا بالقدر الذي تراه هي
      يا اقوى جيش في شمال افريقيا ومازلت محتل والله لو ابدأ اسرد لك سلبياتك راح تبطل تدخل نت هذا اذا كان فيك ذرة رجولة
      بلد المخدرات وينافس في ذلك كولومبيا وربما لا تعرف ان مداخيل بلدك 13 مليار دولار من المخدرات واشراف من الملك وطبعا مادمت ريفي فاكيد انك من زارعيها يا من تعيش من الحرام
      السياحة الجنسية وصيتكم بلغ اقاصي الارض واصبحتم تنافسون تايلاند والبرازيل هذا كله في بلد مسلم
      تتبجحون بعلاقاتكم الوطيدة مع اسرائيل من جهة ومع السعودية من جهة اخرى
      لذلك لا تباهي بشيء لان مايفعله بلده كما يحصل في وكر للمخدرات من انتشار للمخدرات والدعارة ووووو
      اقرأ ما يايتبع لتعرف تاريخ مغربك في خدمة العروبة

      ردحذف
    11. عارف :
      جريدة : معاريف” الإسرائيلية 26 يوليو 1999:
      كشف أمير أورين (مسئول بارز في الموساد) في مقابلة مع هذه الجريدة (معاريف) أن الملك الحسن سمح للموساد بأن تتسمّع على المناقشات التي دارت بين الزعماء السياسيين والقادة العسكريين للعالم العربي وذلك أثناء مؤتمر قمة عربي عُقد في الرباط سنة 1965 وكان موضوع البحث الرئيسي فيه هو خطط القيادة العربية الموحدة في المواجهة مع إسرائيل. ولابد من الاعتراف أن هذا التسمّع كانت له نتائج مخابراتية هامة في الجهد الذي أدى إلى انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.
      وكشف أورين أن العلاقات بين البلدين فترت بعد حرب يوم الغفران سنة 1973، فقد تضايقت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل من إن الملك بعث بقوة رمزية للقتال مع سوريا كبادرة للتضامن العربي. وبرغم أن الملك أوضح لأصدقائه الإسرائيليين أنه كان مضطراً إلى ذلك وأن مشاركة قواته في الحرب كانت رمزية فإن جولدا مائير لم تغفر له ولم تعد الصداقة إلى مكانها إلا عندما أصبح إسحق رابين رئيسا لوزراء إسرائيل بعد استقالة مائير وقام برحلة سرية إلى المغرب حيث قابل الملك الحسن وعادت المياه إلى مجاريها.
      وأوضح أورين أن الملك كان بين أكثر المشجعين للرئيس السادات على الاتصال المباشر بإسرائيل وقد رتب بنفسه وفي قصره أول لقاء سري بين البلدين. وقد شجع الرئيس السادات على الذهاب للقدس رغم أنه في العلن اضطر مراعاة للشعور العربي أن يقف في صف ناقدي السادات، وقد برر الملك نقده للسادات لأصدقائه في إسرائيل بأنه فوجئ بإعلان الزيارة دون استشارته في التوقيت، وكان حرياً بالرئيس السادات الذي يعرف دور الملك في اتصالاته بإسرائيل أن يتشاور معه مسبقاً”.
      ..............................

      ردحذف
    12. عارف :
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    13. عارف:
      جريدة : معاريف” الإسرائيلية 26 يوليو 1999:
      كشف أمير أورين (مسئول بارز في الموساد) في مقابلة مع هذه الجريدة (معاريف) أن الملك الحسن سمح للموساد بأن تتسمّع على المناقشات التي دارت بين الزعماء السياسيين والقادة العسكريين للعالم العربي وذلك أثناء مؤتمر قمة عربي عُقد في الرباط سنة 1965 وكان موضوع البحث الرئيسي فيه هو خطط القيادة العربية الموحدة في المواجهة مع إسرائيل. ولابد من الاعتراف أن هذا التسمّع كانت له نتائج مخابراتية هامة في الجهد الذي أدى إلى انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.
      وكشف أورين أن العلاقات بين البلدين فترت بعد حرب يوم الغفران سنة 1973، فقد تضايقت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل من إن الملك بعث بقوة رمزية للقتال مع سوريا كبادرة للتضامن العربي. وبرغم أن الملك أوضح لأصدقائه الإسرائيليين أنه كان مضطراً إلى ذلك وأن مشاركة قواته في الحرب كانت رمزية فإن جولدا مائير لم تغفر له ولم تعد الصداقة إلى مكانها إلا عندما أصبح إسحق رابين رئيسا لوزراء إسرائيل بعد استقالة مائير وقام برحلة سرية إلى المغرب حيث قابل الملك الحسن وعادت المياه إلى مجاريها.
      وأوضح أورين أن الملك كان بين أكثر المشجعين للرئيس السادات على الاتصال المباشر بإسرائيل وقد رتب بنفسه وفي قصره أول لقاء سري بين البلدين. وقد شجع الرئيس السادات على الذهاب للقدس رغم أنه في العلن اضطر مراعاة للشعور العربي أن يقف في صف ناقدي السادات، وقد برر الملك نقده للسادات لأصدقائه في إسرائيل بأنه فوجئ بإعلان الزيارة دون استشارته في التوقيت، وكان حرياً بالرئيس السادات الذي يعرف دور الملك في اتصالاته بإسرائيل أن يتشاور معه مسبقاً”.
      ..............................

      ردحذف
    14. عارف:
      جريدة : معاريف” الإسرائيلية 26 يوليو 1999:
      كشف أمير أورين (مسئول بارز في الموساد) في مقابلة مع هذه الجريدة (معاريف) أن الملك الحسن سمح للموساد بأن تتسمّع على المناقشات التي دارت بين الزعماء السياسيين والقادة العسكريين للعالم العربي وذلك أثناء مؤتمر قمة عربي عُقد في الرباط سنة 1965 وكان موضوع البحث الرئيسي فيه هو خطط القيادة العربية الموحدة في المواجهة مع إسرائيل. ولابد من الاعتراف أن هذا التسمّع كانت له نتائج مخابراتية هامة في الجهد الذي أدى إلى انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.
      وكشف أورين أن العلاقات بين البلدين فترت بعد حرب يوم الغفران سنة 1973، فقد تضايقت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل من إن الملك بعث بقوة رمزية للقتال مع سوريا كبادرة للتضامن العربي. وبرغم أن الملك أوضح لأصدقائه الإسرائيليين أنه كان مضطراً إلى ذلك وأن مشاركة قواته في الحرب كانت رمزية فإن جولدا مائير لم تغفر له ولم تعد الصداقة إلى مكانها إلا عندما أصبح إسحق رابين رئيسا لوزراء إسرائيل بعد استقالة مائير وقام برحلة سرية إلى المغرب حيث قابل الملك الحسن وعادت المياه إلى مجاريها.
      وأوضح أورين أن الملك كان بين أكثر المشجعين للرئيس السادات على الاتصال المباشر بإسرائيل وقد رتب بنفسه وفي قصره أول لقاء سري بين البلدين. وقد شجع الرئيس السادات على الذهاب للقدس رغم أنه في العلن اضطر مراعاة للشعور العربي أن يقف في صف ناقدي السادات، وقد برر الملك نقده للسادات لأصدقائه في إسرائيل بأنه فوجئ بإعلان الزيارة دون استشارته في التوقيت، وكان حرياً بالرئيس السادات الذي يعرف دور الملك في اتصالاته بإسرائيل أن يتشاور معه مسبقاً”.
      ..............................

      ردحذف
    15. عارف:
      جريدة : معاريف” الإسرائيلية 26 يوليو 1999:
      كشف أمير أورين (مسئول بارز في الموساد) في مقابلة مع هذه الجريدة (معاريف) أن الملك الحسن سمح للموساد بأن تتسمّع على المناقشات التي دارت بين الزعماء السياسيين والقادة العسكريين للعالم العربي وذلك أثناء مؤتمر قمة عربي عُقد في الرباط سنة 1965 وكان موضوع البحث الرئيسي فيه هو خطط القيادة العربية الموحدة في المواجهة مع إسرائيل. ولابد من الاعتراف أن هذا التسمّع كانت له نتائج مخابراتية هامة في الجهد الذي أدى إلى انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.
      وكشف أورين أن العلاقات بين البلدين فترت بعد حرب يوم الغفران سنة 1973، فقد تضايقت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل من إن الملك بعث بقوة رمزية للقتال مع سوريا كبادرة للتضامن العربي. وبرغم أن الملك أوضح لأصدقائه الإسرائيليين أنه كان مضطراً إلى ذلك وأن مشاركة قواته في الحرب كانت رمزية فإن جولدا مائير لم تغفر له ولم تعد الصداقة إلى مكانها إلا عندما أصبح إسحق رابين رئيسا لوزراء إسرائيل بعد استقالة مائير وقام برحلة سرية إلى المغرب حيث قابل الملك الحسن وعادت المياه إلى مجاريها.
      وأوضح أورين أن الملك كان بين أكثر المشجعين للرئيس السادات على الاتصال المباشر بإسرائيل وقد رتب بنفسه وفي قصره أول لقاء سري بين البلدين. وقد شجع الرئيس السادات على الذهاب للقدس رغم أنه في العلن اضطر مراعاة للشعور العربي أن يقف في صف ناقدي السادات، وقد برر الملك نقده للسادات لأصدقائه في إسرائيل بأنه فوجئ بإعلان الزيارة دون استشارته في التوقيت، وكان حرياً بالرئيس السادات الذي يعرف دور الملك في اتصالاته بإسرائيل أن يتشاور معه مسبقاً”.
      ..............................

      ردحذف
    16. عارف:
      ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    17. عارف..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    18. عارف ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    19. ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    20. ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !
      ............................................
      وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    21. ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !

      ردحذف
    22. ..............................
      26 يوليو 1999
      نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” كبرى الصحف الأمريكية تقريراً لمراسلتها في القدس “ ديبورا سونتاج” جاء فيه:
      “ لقد خصص الإعلام الإسرائيلي كل مساحاته أمس لعقود من العلاقات السرية بين إسرائيل والملك الحسن، وقام بتقديم العرفان لزعيم عربي بدأ حياته بتوجيه مربّيه يهودية. وقد روى الإعلام الإسرائيلي تفاصيل واسعة عن اللقاءات السرية التي قام بها ساسة إسرائيليون وقادة سياسيون وعسكريون إلى جانب رؤساء أجهزة أمنية للقاءات لم تنقطع مع الملك الحسن.
      والرأي السائد هو أن العلاقات بين إسرائيل والملك كانت ذات فائدة مشتركة للطرفين.
      فالملك الحسن أعطى للموساد ولغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلي الإذن بأن تتسمّع على مناقشات ومداولات مؤتمرات عربية وإسلامية على مستوى القمة، وفي نفس الوقت فإن الموساد كانت مسئولة عن حماية الملك من أية محاولة لاغتياله سواء في بلاده أو خارجها وخصوصاً في فرنسا التي كان الملك دائم التردد عليها. وقد قال جوزيف ألفر وهو مسئول كبير سابق في الموساد : “ بالنسبة للملك فإن المخابرات الإسرائيلية كانت درعاً لحماية نظامه، وبالنسبة لإسرائيل فإن الملك الحسن كان نافذة تظل منها إسرائيل على ما يجري داخل العالم العربي وعلى أرفع مستويات صنع القرار فيه”.
      .................................
      ثم جاء أخيراً تكريم الملك “الحسن” إسرائيلياً على نحو لم يسبق له مثيل، فقد أُعلن رسمياً يوم 30 أغسطس 1999 عن تشكيل لجنة على مستوى عال في إسرائيل للبحث في خطة تكريم “ لا يُنسى” للملك “الحسن”. وكانت اللجنة برئاسة “إيهود باراك” رئيس وزراء إسرائيل، وكان بين أعضائها “شيمون بيريز” رئيس الوزراء السابق ووزير التعاون الإقليمي في الوزارة الإسرائيلية الحالية، و"ديفيد ليفي” وزير الخارجية، و"شلولوبن آمي” وزير المالية الأسبق، وغيرهم.
      وكان أول اقتراح تقدمت به اللجنة وجرت الموافقة مبدئياً عليه هو تسمية 70 موقعاً (ميادين وشوارع ومتنزهات وحدائق) باسم الملك “الحسن”. وإلى جانب ذلك فقد طلبت اللجنة أن يحمل طابع البريد التذكاري الأول سنة 2000 صورة للملك “الحسن” !

      ردحذف
    23. وربما الآن فقط يمكن لأي متابع مهتم بالشأن العربي أن يسمح لنفسه بالتساؤل على الأقل – عن أسباب الحرص الزائد للملك “الحسن” على استضافة أكبر عدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية التي تتعرض مناقشاتها بالضرورة للصراع العربي الإسرائيلي في ذلك الوقت – ثم يُلحق بذلك ما يُقال الآن صراحة وعلى لسان أكبر المسئولين وأكثر المعلقين في إسرائيل أن جهاز الموساد كانت لديه في قاعات اجتماع القمم العربية والإسلامية وسائل تنصّت وتسمّع. أي أن جهاز الموساد كان طرفاً حاضراً في هذه الاجتماعات وإن لم يكن مرئياً – مُشاركاً فيها وإن لم يفتح فمه بكلمة. وهذه مصيبة بأي معيار!
      وعلى سبيل الحصر فإن الملك “الحسن” استضاف سبعة مؤتمرات قمة عربية، وهذا عدد قياسي من المؤتمرات لم تستطع دولة عربية أن تتحمل بتكاليفه أو بمسئولياته:
      مؤتمر القمة العربية في الدار البيضاء في سبتمبر 1965.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969.
      مؤتمر القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974.
      مؤتمر القمة العربية في فاس في نوفمبر 1981 ( وهي قمة اجتمعت وانفضّت دون جلسات رسمية بسبب خلافات استحال التوفيق بينها حول مشروع قدمته السعودية باسم الملك “فهد").
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في أغسطس 1985.
      مؤتمر القمة العربية الطارئة في الدار البيضاء في مايو 1989.
      وعلى سبيل الحصر أيضاً فقد استضاف الملك “الحسن” ثلاث قمم إسلامية كان أولها وأخطرها مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في سبتمبر 1969 بعد حريق المسجد الأقصى، والذي كان بين قراراته تشكيل لجنة إسلامية يرأسها الملك “الحسن” واعتبارها مسئولة عن إنقاذ القدس!
      ثم تلى ذلك مؤتمران على مستوى القمة الإسلامية: يناير 1982، وديسمبر 1994 في الدار البيضاء.

      ردحذف
    24. bla bla bla... ro7 tl3eb b3id y wld l9yed sale7 haha... viva marucos par siempre.

      ردحذف
    25. لو كانت جارتنا الجزائر تقيم معنا علاقات جيدة وكان مشروعها الستراتيجي هو اتحاد المغرب الكبير لكنا حررنا أراضينامن اسبانيا لكن اذا كان اخواننا يريدون اضعافنا ويقفون مع اسبانيا ضدنا فلن نستطيع ذالك وكما قال الشاعر ولظلم ذوي القربا أشد مضاضة من وقع الحسام المهند واعلم يا من يتبجح بمعرفته لتاريخ المغرب أن المغاربة أعلم بتاريخهم يا من لاتاريخ له الا ما وضعه نظامه العسكري في مناهجه التعليمية و المبنية علئ كره المغرب. المغرب يتعامل مع اليهود بعلانية أما أنتم فتتعاملون معهم بسرية مثل النظام السوري المستبد الذي يقتل المواطنين بدل اليهود واعلم أنه لافرق بين الروس و الامريكان واليهود والاسبان الذين تقفون الئ جانبهم ضدنا. خدم عقلق شوية

      ردحذف
      الردود
      1. و الله هدا نفاق راجعوا انفسكم يا مغربيين اي اتحاد تتكلمون عنه و بلدكم تعدى علينا عندما اخدنا استقلالنا بالقوة و اجتاح المغرب اراضينا و اراد السطو عليها واش من اخوة تتكلمون عنها انتم اخوة في الوجه و اعداء في الخلف ,نحن مع المظلومين (الصحراويين) اليسوا هم اخواننا ايضا احتليتوا ارضهم بالقوة و جئتوا بالمتسولين من الشمال (350000) مستوطن و اخدتم ارضهم بالقوة و بعدها تقولون هده ارضكم لو كانت ارضكم لما جئتوا بالمتسولين من الشمال و ان شاء الله الحرية و الاستقلال للصحراويين

        حذف
    26. عارف :الى بوشيخي 13
      صدقني عزيزي ان اسم المغرب لا يوجد اصلا في مناهجنا التعليمية ولم يذكر المغرب بسوء ابدا في اي منهاج من مناهجنا في حين نجد العكس عندكم ولعلمك ما كنت ابدا لاهتم بمغربك وهذا حال اغلب الجزائريين ولكن باطلاعي على المزيد من المواقع والمنتديات اكتشفت حجم الغل والكره الموجود فيكم والذي زرعه مخزنك فيكم
      لذلك من بيته من زجاج لا يجب ان يغير ثيابه في الصالون اما عن دعمنا اسبانيا وووو فاسبانيا تحترم جيرتنا ولم تهاجمنا غداة استقلالنا بعذر واهي صنعه المغرب من نسج خياله وليكن في علمك انت ومخزنك ان كل حبة رمل من الجزائر لن نسمح فيها الا على صدورنا ومن يريد فليجرب
      واما التسلح فلتنم مرتاح البال فنحن نتسلح لحماية حدودنا من اي عدوان طبعا ليس منك لانك لا تقدر ان تضاهي حتى ربع قدراتنا وكل صفقة يقوم بها مخزنك سنقوم باضعاف اضعافها وانا هنا لا اتبجح ولكن ساعة الجد ستعرف من تجاور
      اما التاريخ فتاريخك كله خيانه فلا تتبجح باشياء كلها كذب زرعها مخزنك ولا زال

      ردحذف
    27. أولا أريد أن أشير الى أنني بوشيخي بمعنى أني من قبيلة أولاد سيدي الشيخ التي سرقتم تاريخها ونضالها و جعلتموه جزءا من تاريخكم علما أن هذه القبيلة و القبائل التي شاركتها النضال مثل الشعانبة و العمور و العنانات و الغواط وغيرهم كانو داءما مغاربة و لم يصبحو جزائريين الا بعد معركة ايسلي التي دخلها المغرب دفاعا عن الجزائريين و نصرة لهم و هنا أحيلك على معاهدة لالا مغنية التي بموجبها أصبحت الصحراء الشرقية محتلة من طرف فرنسا ثم الجزائر. أما عن تاريخ المغرب في المناهج الجزائرية فمن الطبع الا يكون موجودا لانه يحيل على حكم المغاربة للجزائر في حقب مختلفة وعدم تبعيته للحكم العثماني لكنني عندما تحدثت عن التاريخ كنت اعني تاريخ الجزائر و ليس تاريخ المغرب.المغرب حارب فرنسا من أجل الجزائريين فاقتطعت أرضه لصالحهم المغرب دعم الجزائريين في حرب تحريرهم فلما استقلوا هاجموه. ووصمت العار على جبين كل جزائري هي ترحيل المغاربة وتشتيت العائلات والتي كانت جريمة ضد الانسانية. كنت قلت لك خدم عقلك اذا اتفقنا سوف نتحرر من تبعيتنا للغرب وسوف نوجه ثروتنا لتنمية بلادنا وبدل توجيه السلاح الى بعضنا نوجهه للضفة الأخرى وهذا الذي يقض مضجع الغرب وليس تسلحكم بالسوخاوية

      ردحذف
      الردود
      1. من الذي هاجم اولا الم تكن اول عملية قام بها المغرب سنة 1963 و بغفلة منا اردتم احتلال مناطق من الجزائر بدعوى احقية ملكيتها و استغللتم الضعف الذي كانت تعاني منه الجزائر . تهاجمون دولة استقلت بعد سنة فقط و تقولون لنا دعمنا ثورتكم . تبا . المغاربة الذين دعمو الثورة الجزائرية اكيد هم اشد كرها لنضام ملكك و مخزنك
        و قضية الترحيل فتاكد ان ملككم هو المبادر بذالك لان الجزائريين الدين كانو المغرب كانو اصحاب مال و شان و نصفهم من ملاك الاراضي . فقام ملككم و حاشيته بطردهم من اجل سرقة ممتلكاتهم و اخذ ارضهم بغير حق
        فاتى الرد الجزائري طبعا وهذا حقن المشروع الرد بالمثل لكننا لم نسلب المغاربة حقوقهم لا نهم اصلا كانو هنا قصد العمل و الترزق
        امر اخر اريدك ان تعرفه نحن لسنا بحاجة الى اي اتحاد او صداقة او تحالف مع دولة تمجد الكيان الصهيوامركي كيف لنا ان نستمع لكم ونحن نعلم ان ملككم جعل رؤوسكم مكب للنفايات
        انتم مشحونون بكل ما هو خطاء
        وسلاحنا موجه الى كل من تسول له نفسه والاقتراب من امنا الجزائر الطاهرة

        حذف
    28. عارف:سابدا من حيث انتهيت من قال اننا نتسلح من اجل المغرب ولما كل صفقة سلاح تحسبونها ضدكم .نحن نتسلح للزمن .اما عن مصادر تسلحنا فهذه تخصنا لوحدنا
      التعاون المغاربي ,صدقني لن يكون هناك تعاون مادامت القلوب لم تصفى بعد وكما قلت واكررها لقد فوجئت بالكم الهائل من كره المغاربة لنا مع اننا لم نكن نكن لهم الا الاحترام ومشكل الصحراء كنا نعتبره صراع انظمة لكن مخزنك هو من جيش الشعب المغربي ضد الجزائر ونسي ان النظام الجزائري يستطيع فعل نفس الشيء و ساعتها لن يكون هناك فرصة للتراجع
      طرد الجزائر لعائلات مغربية اضنه لم ياتي هكذا وانما لاسباب اكيد تعرفها واضن انه في حرب الرمال المغرب من هاجمنا وليس العكس اما موضوع صحرائك الشرقية فقد وضعت ردا في المدونة في احد المواضيع الاخيرة ولك ان تبحث لتقتنع .
      الحكم العثماني ووووو نحن ابناء اليوم والمفروض نتكلم في الحاضر لان تاريخ مغربك لا يعنيني في شيء وما يهمني مواقف مغربك اليوم

      ردحذف
    29. جميل أحب نقاش الافكار دون سب وشتم و تجريح أظنها بداية جيدة. المغاربة ليس لديهم مشكل شخصي مع الجزائر و انما نظامكم يتسبب لنا في مشاكل عديدة بتبنيه لجبهة البولساريو. إن رفع يده عنها وتدخل بإيجابية في حل المشكل لن يكون في المغرب من يذكر الجزائر بسوء.أما عن صحرائي الشرقية فلست مضطرا للبحث عن تعليقاتك لأنني أعتقد أنك لست مرجعا تاريخيا.فأنا ابن الصحراء الشرقية و أجدادي تركو لي ما يكفي من الأدلة و البراهين على أن قبائلها كانت و لا زالت مغربية.أما ألاسلحة التي تشترونها فهذا شأنكم لكن في أي منطقة في العالم عندما تبدأ دولة في التسلح فإن جيرانها هم أول من يحس بالتهديد.عندما كانت الجزائر تحت الحصار لم يكن المغرب ينفق كل هذه الاموال على السلاح.ثم ان الجزائر لا توجد جبهة ميلحةو مدعمة من بلد جار تهددها باللجوء إلى الحرب كل حين و ليس لديها مناطق محتلة إذا لماذا كل هذا التسلح.أما عن الكم الهائل من كره المغاربة للجزائر فأحيطك علما بأني تفاجأت لغزارت التعليقات الجزائرية المعادية للمغرب و قد هاجمت الجزائر بعدة أشرطة على يوتوب لكنى سحبتها بعد أن أيقنت أن الحل هو في جزائر قوية بالمغرب و مغرب قوي بالجزائر . أدعو الله أن يغلب صوت العقل و المصلحة للشعبين على صوت الكره و الحقد الاعمى. لا أكره الجزائر لاكن أكره دعمهالأعداء المغرب ولتقسيم المغرب

      ردحذف
      الردود
      1. مع الاسف الشديد هناك عقليتان متناقضتان متصادمتان من المستحيل ان تلتقيان نحن الجزائريون لا نحب النفاق ونعلم كل اليقين انكم تحبوننا ضاهريا فقط و ما تخفوه لنا في قلوبكم لا يعلمه الا الله
        انا اتفق معك ان ازعجك حكامنا في الجزائر و رايك مقبول , لكن نحن ايضا لدينا مشكل مع ملككم الدي وضع في ارضه و استضاف في بلده اكبر عدو لنا وهو اسرائيل و تاكد اخي سوف لن يتفق الجزائريون و المغاربة ابدا هاذا لمواقفكم السلبية في قضايا الاسلامية و العربية

        حذف
    30. ياسلام على غباء رعايا (عبيد) المخزن ،حتى التاريخ يحورونه و يوظفونه حسب الحاجة ورغم أنف المؤرخين!!؟...من قال أن هناك أمة تسمى الأمة المغربية؟؟!!!..لم يعرف هذا المصطلح إلا في منصف القرن العشرين ،المغرب المذكور في كتب التاريخ هو التسمية لأرض المغرب الإسلامي التي تضم ليبيا وتونس والجزائر ومراكش وموريتانيا ومالي والأندلس...أما قبيلة أولاد سيدي الشيخ فهي جزائرية 100% والتي ينتمي إليها الشيخ المجاهد محي الدين العربي المعروف باسم الشيخ بوعمامة والذي يرجع نسبه لسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه،وقد كانت قبل معاهدة " للا مغنية" تابعة للجزائر ثم قسمتها فرنسا لجزئين أولاد سيدي الشيخ الشراقة وتتبع حاليا الجزائر في منطقة البيض والأبيض سيدي الشيخ، وأولاد سيدي الشيخ الغرابة وتتبع حاليا المغرب في منطقة الفقيق التي كانت أرضا جزائرية قبل المعاهدة المذكورة، لو فتحنا هذا الباب على مصراعيه لكان المغرب أكبر الخاسرين وسيفقد معظم أراضيه،يكفي أن المؤرخين جعلوا الدولة الموحدية جزائرية 100% حكاما وجيوشا.. باستثناء العاصمة مراكش التي أسسها المرابطون الموريتانيون،ولكن الموحدين أنشأوا عدة مدن كالرباط وسلا وأصيلا وحصنوها بالقلاع والأسوار،وهي منجزات تاريخية جزائرية بحتة... أما فيما يتعلق بالحكم العثماني فهي خلافة إسلامية مثلها مثل الخلافة الأموية والعباسية وغيرها... ولكن إيالة الجزائر إستقلت عن الباب العالي منذ العام 1671 وأصبحت تبرم المعاهدات والإتفاقيات باسم الجزائر المحروسة، وبقي الإرتباط بالحكم العثماني في الآستانة ( إسلام بول)أو إستنبول حاليا روحياورمزيا فقط...

      ردحذف
    31. عقلية الخرائري دوما متحجرة

      ردحذف
    32. وقيلة نتا نية واش فرانسا كتاخد ولا كتعطي اولاد سيد الشيخ غرابة كانو جزايريين وبعد معاهدة لالامغنية ولاو مغاربة النية الباسطة هادي

      ردحذف

    Item Reviewed: صفقة مغربية لصواريخ جو جو AIM-9X Rating: 5 Reviewed By: banane mohamed

    منتدى الجيش المغربي

    Scroll to Top