• اخر الاخبار

    الجمعة، 21 يونيو 2019

    المؤسسة بين الكذب على الأموات والاحياء بباب الصحراء

       
    http://www.almoharib.com/2019/06/blog-post_21.html

      في محاولة أخرى تبقى بئيسة بعد العديد من الخرجات الاعلامية غير محسوبة النتائج التي سقطت فيها مؤسسة الحسن الثاني عبر ابواقها المسخرة لهذا الغرض، خصوصا بعد محاصرتها إعلاميا و ميدانيا من طرف ذوي الحقوق من ايتام و أرامل شهداء حرب الصحراء و فضح ألاعيبها و افتراءاتها اتجاه هذه الشريحة التي لم تنصف و لم يجبر ضررها لحدود كتابة هذه السطور.
             فقد تناهى إلى علمنا من مصادر موثوقة أن المؤسسة عبر ممثليها ستقوم برحلة مكوكية لمدينة كلميم شعارها الزائف كما المعتاد الوقوف على ما تم" انجازه و تحقيقه" لفائدة أسر شهداء حرب الصحراء و في حقيقتها  تبقى زيارة بطعم المرارة هدفها أنجاز تقارير مغلوطة و مضللة و بعيدة عن حقيقة الواقع المأساوي الذي تعيشه اسر الشهداء من خلال استقدام ببغاوات تردد ما يملى عليها لارتباط مصالح الطرفين مع أخذ الصور قصد التسويق الاعلامي لتضليل الراي العام و طمس الحقائق وتكريسا لمزيد من سياسة العام زين و ممارسة كل أشكال الإفك ضد هذ الشريحة التي ليس لها من ذنب سوى أنها لم تفتأ منذ وعيها بحقوقها المهضومة في فضح المؤسسات التي أحدثت لهذا الغرض قصد رعايتها و تتبع أحوالها على مستويات عدة منذ استشهاد ذويها –الشهداء- في ساحات المعارك بالصحراء.
             هذه الشريحة التي تفنن المسؤولون في تعذيبها بشكل لا يمكن مقارنته إلا بما تعرض له جسد دميان من تمزيق و هضم لحقوقها المادية و المعنوية العادلة و المشروعة  كانت سببا في اغتناء الكثيرين من اكلة لحم إخوانهم من الموتى و التنكر لتضحياتهم التي بفضلها يرفلون في النعيم و يعيضون أمنين مطمئنين داخل مكاتبهم و فيلاتهم المكيفة .
            إنها الحقوق التي ما فتئ الملك الراحل الحسن الثاني الذي نص في أحد خطبه المأثورة  أن الجندي بإمكانه الذهاب للحرب و هو مطمئن على أسرته في حال استشهاده، و بعد  الملك محمد السادس  يشجعان ويحثان ممثليهم بمختلف المؤسسات المدنية و العسكرية على صونها و رعايتها إحقاقا للحق و تفاديا لما يمكن أن تعانيه هذه الشريحة من باب الاعتراف والامتنان بخدمات الشهداء و تضحياتهم في سبيل الوطن الذي جعل منه هؤلاء الممثلين في خيانة للأمانة الذي جعلوا منه رحيما بالخونة و الجلادين ... 
          نشير في الأخير أن الرحلة تبقى في نظرنا كأسر شهداء من أرامل و أيتام بمثابة "عكر على الخنونة" أو كمحاولة عجوز شمطاء لم تؤمن بما فعلته  عوامل التعرية في تضاريس  وجهها خصوصا، لتلميعه بشتى المساحيق و الدهون التي يبطل مفعولها بمجرد ملامسة الماء الطهور أو  اول لقاء مع أشعة النور-الشمس-

    العيرج ابراهيم : ابن شهيد عضو الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي واسرى الصحراء المغربية.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 commentaires:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المؤسسة بين الكذب على الأموات والاحياء بباب الصحراء Rating: 5 Reviewed By: mohamed
    Scroll to Top