• اخر الاخبار

    الأحد، 7 يوليو 2019

    مؤسسة الحسن الثاني وقلبها لهرم ماسلاو



    أخرجت نضالات الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية مؤسسة الحسن الثاني لقدماء المحاربين وقدماء العسكريين من جحرها وفكت عقدة لسانها وصم آذانها عن هموم ومطالب أسر الشهداء ، لكن للأسف كانت خرجاتها الإعلامية لتلميع صورتها الباهتة التي كشفتها إشراقة نضالات الجمعية وعدالة مطالب الشريحة التي تناضل من أجلها منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن حيث لجأت مؤسسة الحسن الثاني إلى حرب إعلامية مضادة سالكة طريق تغليط الرأي العام الوطني من خلال إيهام المواطن المغربي بكون أسرة الشهيد تتمتع بحقوقها وتعيش بحبوحة العيش وأن ما تناضل من أجله الجمعية يدخل في نطاق المزايدات  والتشويش على العمل الجبار الذي قدمته المؤسسة وما زالت تقدمه إلى حد الآن لأسر شهداء الوحدة الترابية !!!!!

    لقد أحرجت بالفعل نضالات الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية ونضالات تنسيقيات متقاعدي الجيش من يدبرون شؤون هذه الفئات العريضة من المجتمع المغربي ، هذه الفئات التي ضحت بأرواحها وقضت ريعان شبابها بين الكتبان الرملية في المناطق الجنوبية دفاعا عن حوزة الوطن ، نضالات حولت برودة مكيفات مكاتب هؤلاء المبذرين عفوا المدبرين لهيبا أصبحت شرارته تلتهم أسفل كراسيهم لأنهم بكل بساطة وجدوا أنفسهم مفضوحين أمام خرجات متتالية لأسر الشهداء ينادون بتطبيق تعليمات الملك البلاد بإيلاء رعاية خاصة بهذه الشريحة .

    وآخر الشطحات البهلوانية لمؤسسة الحسن الثاني نتيجة ضغط الفئات التي تدبر هذه المؤسسة شؤونها ( أسر الشهداء ومتقاعدو الجيش وذوو حقوقهم ) تتمثل في إبرام المؤسسة لاتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية لتمكين هذه الفئات من تخفيضات عن التنقل عبر القطارات والطرامواي . وبهذه العبقرية ينطبق على هذه الشطحة الجديدة بإخراجها الرديء ما ينطبق على مقولة : " آش خاصك أ العريان ؟ خاصني خاتم أ مولاي . '
    فنحن في الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية نناضل من أجل مطالب وحاجيات أساسية ولا نطالب بالكماليات ، لا زلنا  بمطالبنا في حدود المستوى المستوى الأول من هرم " ماسلاو " ، لا زلنا نطالب ومنذ استشهاد آبائنا بالحد الأدنى لمستويات العيش ، ألا وهو المستوى البيولوجي من حق في معاش يليق بتضحيات آبائنا ، أمن صحي ومهني لأبناء الشريحة . أما انتقال المؤسسة إلى إبرام اتفاقية مع قطارات الخليع فهو قلب لهرم ماسلاو رأسا على عقب كأني بها بسياستها هذه كتزيد العكر على الخنونة !!!

    فهل تستطيع المؤسسة أن تعطينا إحصائيات حول نسبة أبناء وبنات الشهداء الذين ساعدتهم على ولوج الوظيفة العمومية أو شبه العمومية أو القطاع الخاص من خلال تفعيل كوطا 25 في المئة ؟
    وهل تفضلت المؤسسة بوضع الجمعية والرأي العام الوطني أمام صورة واضحة عما يتضمنه قانون مكفول الأمة في بنوذه من علاوات مادية لأيتام الشهداء منذ استشهاد آبائهم ؟!!

    هل تتوفر مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين على إحصائيات متعلقة باستفادة أسر الشهداء من المأذونيات " الگريمات " التي نعلم من استفاد منها عبر التراب الوطني ؟ أليس شهداء الوحدة الترابية هم خدامو الوطن الحقيقيون ؟!!

    وماذا عن نسب استفادة ارامل الشهداء من كوطا الحج ؟ هل رفوف  أرشيف المؤسسة يحتفظ بأرقام عن عدد من استفدن من هذه الكوطا التي غالبا ما تمنح لمن استطاعوا للجح سبيلا بل تجاوزوا الاستطاعة أضعافا مضاعفة .

    اتركوا ماسلاو يرتاح في قبره فقد تعسفتم على هرم حاجاته التي صنفها طيلة حياته بعناية فائقة ، فكروا معنا مليا في مطالبنا البيولوجية الملحة من تشغيل وسكن وهزالة معاش وتطبيب وانعموا أنتم بالكماليات من قطارات ومترو وطائرات وبواخر . فالارملة لا سعادة عندها إلا سعادة أبنائها الآن ، أما صحتها وشبابها فقد قدمته قربانا لهذا البلد كما قدم زوجها روحه دفاعا عن وطن لم ينصفه .

    رشيد العيرج أيت ملول
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 commentaires:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: مؤسسة الحسن الثاني وقلبها لهرم ماسلاو Rating: 5 Reviewed By: mohamed
    Scroll to Top